الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٥٧٥ - الآداب
وإذا شكّ هل سجد أوّلا بعد أن يكون قد قام لركعة جديدة ، أو بدأ بالتشهّد في الركعتين الثانية والرابعة ؟ فلا يعتني بشكّه .
وإذا سجد ورفع رأسه ثمّ شكّ هل كان سجوده على الوجه المطلوب ، أوْ لا ؟ مضى ولم يعتنِ بشكّه ، وكذلك إذا جاء بالذكر المطلوب في سجوده وبعد إكمال الذكر شكّ في صحّته .
الآداب :
( ١٣٣ ) يستحبّ للمصلّي عندما ينهض قائماً من ركوعه أن يكبّر وهو منتصب ، رافعاً يديه حال التكبير إلى الاُذنين أو إلى جانبي وجهه ثمّ يهوي إلى السجود ، ويستحبّ للساجد أن يجعل أنفه أيضاً على شيء كما يجعل الأعضاء السبعة ، وأن يكرّر الذكر ثلاثاً ، أو خمساً [١]، أو سبعاً وهو الأفضل .
وإذا رفع رأسه من السجدة الاُولى وجلس استحبّ له أن يكبّر ، وإذا همّ بالهوي إلى الثانية استحبّ له أن يكبّر أيضاً ، وإذا رفع رأسه من السجدة الثانية وجلس استحبّ له أن يكبّر أيضاً .
ويعتبر السجود بمفرده من أعظم العبادات والمستحبّات إذا كان لله بقصد التذلّل ، وقد جاء في الحديث أ نّه « أقرب مايكون العبد إلى ربّه وهو ساجد »[٢] ، ويختصّ الله ـ عزّ وجلّ ـ بهذا الاحترام والتذلّل له ، فيحرم السجود لغيره سبحانه .
[١] خصوصية الخمس مبنيّة على رجاء المطلوبيّة.
[٢] وسائل الشيعة ٤ : ٩٢٧ ، الباب ٦ من أبواب الركوع ، الحديث ٤ .